الطريق مزدحم بالماره وبشكل كبير جداً وأنا القادم من ألشرق منبهر بهذا العالم الجديد المزدهر والمختلف عما عهدته في بلادي ..كنت وانا في بلادي اسمع عن المانيا الشئ الكثير مما يثير الاعجاب ,واحيانا السخط ! الصحه والجمال والعلاقات المثيره ونمط الحياة المختلف عن حياتنا كل شئ معروض للبيع.... والمال هو الحكم في هذه العلاقات توجد محلات للاغنياء واخرى وهي كبيره جداً لذوي الدخل المحدود وكنت اتصور بأنه لا وجود لهذه لطبقه في المانيا ولكنهم هنا والحق يقال كثيرون يبحثون عن البضائع الرخيصه والتي تعرض في مواسم التخفيضات وتراهم يتزاحمون على الشراء وبشكل مثير حتى أنَ البعض منهم يقضي الساعات الطوال حتى يشتري حذاء أو قطعه ملابس دآخليه يتأنون في الشراء وهم جادون وليس هناك من يأتي لغرض ألتسلي أو لقضاء الوقت .. الوقت عندهم لا يُقضى عليه وأنما يستثمر وبشكل مدهش ...
في ايام الاجازه الاسبوعيه يتمتعون بالأكل وهم يمشون أو جالسون ألى الموائد المنتشره على الأرصفه والساحات المخصصه للمتعه وهذه الساحات لا تدخلها السيارات انها ساحات وآسعه لراحه الناس ومتعتهم وخلال اقامتي في المانيا والتي أمتدت الى اسبوعين كنت اراقب الناس حتى أعرف جوهر الخلاف بيننا وبينهم خلال هذه الاقامه أندهشت من وجود المتسولين في االشوارع يناشدون اصحاب المروئه بأن يجودوا عليهم بما أعطاهم الله تعالى ومما زاد من دهشتي أن البعض من هؤلاء يبحث في القمامه عن فضلات الطعام وكان هذا شيء غريب بالنسبه لي أنَ يكون مثل هؤلاء في المانيا..
في بلادي ينتشر الشحاذون من الرجال والنساء والاطفال في الطرقات وأشارآت المرور لكن في المانيا الشحاذ يجلس وأمامه قدح مما يستعمل لشرب القهوه يلقي فيه أصحاب الأحسان من الالمان السنتات القليله وهذا الشحاذ يتقيلها باسماً.. لكن في بلادي الشحاذ لا يقبل هذه العمله الصغيرهو يغضب أن اعطيته اياها وينظر اليك بشكل مرعب وكأنه هو صاحب الفضل عليك لا انت والعض منهم يرفضها او يرميها بوجهك ...
هذا هو الشحاذ في بلادنا وأن راقبته بعد ان ينهي وآجبه في الشحاذه ترآه يملك ما لا تملكه أنتَ وسيارته مركونه في زاويه منى زوايا الشارع الذي يشحذ فيه.... لكن الشحاذ في المانيا مسكين ولا أتصور أنَ هذه السنتات القليله التي يحصل عليها تمكنه من اقتناء سياره مثل سياره شحاذنا
هذا ما شاهدته خلال سفري الى المانيا للفتره من 9-7-2011 الى 23-7-2011
أضف تعليقاً