أثار الإعلامي السوري توفيق الحلاق دهشة مناصري الثورة، وغضب مناهضيها على الفيس بوك بكتابته على صفحته أنه شاهد اربعة شباب في عمر الورد يسقطون أمامه برصاص اشخاص يلبسون الزي العسكري، إثر مشاركتهم في مظاهرة أطلق عليها النار. وأضاف أنه رأي شباب بزي مدني خلف العسكريين ينهالون على المتظاهرين بالضرب المبرح واقتادوا بعض المتظاهرين الى حافلة بيضاء حضرت إلى الساحة فورا.
وكتب الحلاق على صفحته "كان عليّ أن أتأكد بنفسي من قصة العصابات المسلحة التي تندس بين المتظاهرين وتطلق النار عليهم وعلى رجال الجيش والأمن . سألت عن الطريق وجاءني الجواب من شاب يعمل في النهار ويتظاهر في الليل . كانت المسافة قريبة حوالي عشرة دقائق بالسيارة . من خلف نافذتين في بيته رأيت المتظاهرين الشباب يتقدمون من نهاية حارة ضيقة باتجاه ساحة البلدة ويهتفون للحرية . بعد أقل من خمس دقائق دوى صوت الرصاص دون أن أتبين مصدره وسقط أمام عيني أربعة شباب في عمر الورد مضرجين بدمائهم وفيما بدأ العشرات منهم يهربون في كل الاتجاهات كان آخرون يحملون المصابين إلى الحارة التي جاؤوا منها . وفي نفس الوقت ظهر في الساحة شباب بالزي العسكري مسلحون بالرشاشات يطلقون النار في الهواء وخلفهم شباب بزي مدني يحملون العصيً الكهربائية و يطاردون المتظاهرين . رأيتهم يحاصرون ثلاثة منهم وينهالون عليهم بالضرب المبرح . سمعت صراخهم الرهيب . اقتادوهم إلى حافلة بيضاء قدمت إلى الساحة فورا . ثم ساد الصمت ولم يبق من آثار المعركة إلا بقع متقاربة من دماء . إلى كل المتشككين من إخوتي في مثل هذه القصص : أرجوكم افعلوا مثلما فعلت إذا كنتم تحبون وطنكم وشعبكم وتخافون على مستقبل البلد . سترتاح ضمائركم وتدركون الحقيقة . فقط هي عشرة دقائق تفصلكم عن البلدات المنتفضة حول دمشق أوحلب أو أية مدينة أو منطقة أخرى ."
وتوفيق الحلاق قدم برنامجا شهيرا قبل أكثر من ثلاثين عاما هو السالب والموجب لكنه ما يزال محفورا في ذاكرة الكثير من السوريين.. وعمل في أكثر من تلفزيون منها الشارقة وراديو وتلفزيون العرب كما أجرى لقاءا تلفزيونيا مع السيدة فيروز لأكثر من ساعة.
من يريد ان يتعرف الى الله فليس بينه وبين ذلك حجاب
فان لم يتمكن من ذلك بشكل مباشر امر الله الناس ان ينظروا حولهم وفي السماء وفي الارض وفي انفسهم ذلك في التعرف الى الله
فكيف ان كان امر دنيويا
ليس هناك الا طريق واحد ان لم تقتنع بالكلام المتواتر فعليك كما فعل السيد توفيق الحلاق ان ترى بنفسك
لو كل منا فعل ذلك لما كان هناك خط رمادي في الثورة اما مع اوضد وكل على اقتناع
شكرا لك توفيق قد لا تعرفني ولكني اعرفك من ذاكرتي ببرنامجك الذي كنا ننتظره بشبابنا وكانه النافذة الى العالم الاخر عالم الحقيقة
اود ان اختم الى كل المشككين من المثقفين او الاعلاميين افعلوا كما فعل توفيق وفقه الله
التعليقات
ولكن حتى يطمئن قلبي
أرسلها زائر في الأربعاء, 11/02/2011 - 17:13.من يريد ان يتعرف الى الله فليس بينه وبين ذلك حجاب
فان لم يتمكن من ذلك بشكل مباشر امر الله الناس ان ينظروا حولهم وفي السماء وفي الارض وفي انفسهم ذلك في التعرف الى الله
فكيف ان كان امر دنيويا
ليس هناك الا طريق واحد ان لم تقتنع بالكلام المتواتر فعليك كما فعل السيد توفيق الحلاق ان ترى بنفسك
لو كل منا فعل ذلك لما كان هناك خط رمادي في الثورة اما مع اوضد وكل على اقتناع
شكرا لك توفيق قد لا تعرفني ولكني اعرفك من ذاكرتي ببرنامجك الذي كنا ننتظره بشبابنا وكانه النافذة الى العالم الاخر عالم الحقيقة
اود ان اختم الى كل المشككين من المثقفين او الاعلاميين افعلوا كما فعل توفيق وفقه الله