فأحضرت له الغرسونة الطلب، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت.. أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،
امتلأت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ، درهم واحد ! مستحيل ؟! لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر نقود لإكرام الغرسونة (بالبقشيش)
التعليقات
الصبي و الجرسونه
أرسلها زائر في الأربعاء, 09/07/2011 - 01:36.كرم ما بعده كرم