قتل الناشط الصحافي عمر السوري، الذي كان يتعاون مع وكالة «فرانس برس» فجر السبت الماضي في القصف الذي استهدف حمص. وقال صديق له إن مظهر طيارة، وهو الاسم الحقيقي للصحافي الذي كان يبلغ من العمر 24 عاما، غادر منزله ليلا في حي الانشاءات، متوجها الى حي الخالدية الذي قصفته القوات الحكومية. وأضاف «كان يسعف الجرحى عندما أصيب بانفجار قذيفة. أصيب في رأسه وصدره وساقه، ومات بعد ذلك بثلاث ساعات في المستشفى». وكان عمر السوري يتعاون مع عدد من وسائل الإعلام، بينها قسم الفيديو في «فرانس برس»، وصحيفتي الغارديان البريطانية وداي فيلت الألمانية. كما أعطى رسائل إخبارية مباشرة لقناة الجزيرة ومحطة سي إن إن. وقال صديقه «منذ ابريل، قال لي بعد بداية التظاهرات، أن علينا فعل شيء. عندها بدأ يتظاهر، ومن ثم يساعد بضعة صحافيين أجانب. لقد شق طريقه، واشترى كاميرا. لقد قتل وهو يفعل ما كان على قناعة بأنه من أجل مصلحة وطنه». وكانت أشرطة الفيديو التي أرسلها عمر، والتي صورت الدبابات في حمص من بين الشهادات القليلة على القمع الذي استهدف هذه المدينة.
أضف تعليقاً