وفي هذا يقال الكثير: عن أي جهاد نتحدث؟؟ عن جهاد النفس والمال والدم؟ فإذا كان الأمر كذلك فقد تم ذلك بأكثر من ستة آلاف شهيد قضو حتى الآن ومن حالات التكافل الاجتماعي التي نراها كل يوم بين القرى والبلدات الثائرة أم أن الجهاد الذي نتحدث عنه هو الجهاد الذي يعتبر المتخلي عنه متخليا بالضرورة عن دينه وقيمه؟ وهذا أيضا تم وقبل أن تعلنو الجهاد فالجموع تخرج بالآلاف من مختلف المناطق السورية ووصلت حى الآن إلى 600 نقطة تظاهر.. لمن يريد إعلان الجهاد: كلمة بلساني ولسانكم: إن كان الذين يجوبون هذه الإيام ساحات الحرية ويعرضون أنفسهم للاستشهاد كلما خرجوا ليسوا بمجاهدين وليسوا من دعاة الجهاد وخرجوا دون دعوة فإنهم واحد من اثنتين إما انهم ليسو بحاجة في الأساس لمثل هذه الدعوة المشبوهة وإما انهم عَلمانيون كلهم ويخرجون لغايات الحرية والكرامة والمواطنة والمدنية وذلك يعطيني إحساسا أن وجودكم وعدمه سيان انتم ومن سيخرج بعد دعوتكم وبالتالي وزنكم في الشارع غير ذي أهمية فإن كنتم بحاجة لإعلان جهاد حتى تخرجوا ودونه لا تخرجون فانتم كالعبد الذليل الذي يدعو الناس للحرية؟؟!!!!!!!
صفحة الثورة السورية: عار ألاعيبك التي تحصل جهارا وبكل وقاحة...لو كان لكم رأي يسمع لاستطعتم تمرير أكذوبة اسم "التدويل" وكأن التدويل ينتظر تسمية ليجيء...ثم كيف يطلب التدويل من أشخاص ودول يعتبرون في الفكر المتعصب المتطير الذي أظن الصفحة تتبعه "كفرة"؟! أليس هذا تناقضا في حدا ذاته أليست فرنسا من منعت النقاب!؟أليست الدينيمارك من شتمت محمد؟! أليست أمريكا من يدعم الكيان الغاصب جهراً؟ أليست هي من احتل العراق وخرج مئات من سوريا "للجهاد!" هناك ضدها ضمن ألاعيب النظام القذرة؟! أليست هي من قام بمجازر أبو غريب؟؟!! أليست حليفتها من تحتل سماءنا وتنتهك كرامتنا في أرضنا؟! أليس الكيان المصطنع من يحتل كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وقبة الصخرة لا بل وجولاننا المغتصب؟! أليس هذا ما صدعتم رؤوسنا به قبلاً والآن تنقلبون على أنفسكم؟!أحدثكم بلسانكم علَكم تفهمون... وأشك في ذلك! كفاكم تسولاً على أبواب الغرب الذي يدير ظهره لكم، كفاكم إهانة لدماء شهداء سقطوا وهم يقولون سلمية وهم يقولون مدنية وهم يقولون ثورتنا نصنعها بأيدينا...ثورتنا سورية خالصة ولا نريد من حكومات تمارس نفس ألاعيب السياسة القذرة أن تمدنا بشيء لا، لانريد فشعبنا أثبت ولاءه لهذه الثورة ولهذه الأرض وأثبت نيته المضي فيها حتى الرمق الأخير وحتى آخر قطرة من دماء أبناء سوريا...فكفاكم العبث بدعاوى كالجهاد في سبيل الله وغيرها شعبنا ثار على الظلم والطغيان وقالها"السلف!" -همتي همة الملوك ونفسي نفس حر ترى المذلة كفرا- فلا تكونوا إذلاء في عملكم أحراراً فيما تدَعون....فإذا كان الله الذي تعبدون لا يقبلهم شهداء على نيه المواطنة والحرية والكرامة والمدنية وحتى العَلمانية!! فتلك قضية أخرى....
أضف تعليقاً