تحمص هذه المدينة االتي تبدو كوردة قد انفتحت للتو كلما هبت عليها الرياح انتشرت رائحتها لتملىء المكان ..تفوح رائحة الموت لتتحول الى غيمة تعوم سماء سورية لتهطل دما حزينا بالتساوي على الشرفاء ..دم مبلل بالقهر بالدماء بالاشلاء المبعثرة بالاشلاء المتطايرة والكثير الكثير من الحرائق ..
كل هذا لم يمنع البعض وباستمرار بالحديث عن تركيا والمؤامرة او بالحديث عن خطط الاخوان لتحويل سورية الى امارة سلفية او بالحديث عن براءة رفعت السفاح من مجازر حماة، فهولاء الكتاب يغضون الطرف عما يجري على هذه الارض الواسعة من انتزاع لحلم الانسان بالعيش فقد تحول هؤلاء الى ممثليين لاحزاب التركية و بامتياز بالرغم من ان هناك مدن تحرق وان هناك مدن اخرى تنتظر دورها
التساؤل الان ما هو الامر الذي يجب ان يحصل حتى يصمت هؤلاء مثلا ان تسقط قطعة من السماء اوكل السماء او ان تحترق الشمس.
ان هذا الوطن جميل ايها السادة جميل بتلك المحجبات اللواتي يقفن امام دبابات الاسد لمطالبة بالحرية جميل بفدوى سليمان و بشعرها القصير جميل بازقة باباعمرو
أضف تعليقاً