غليون يعلن للعربية انسحابه من رئاسة المجلس فور اختيار مرشح جديد

معطف - ويليام بتلر ييتس

صنعت مِعْطَفاً لأغنيتي

مُغَطّىً بزركشاتٍ

من الأساطير القديمة

من الكَعْبَيْن إلى الحلق

لكن الحمقى أمسكوا به

وارتدوه أمام أعين الدنيا

وكأنما هم الذين ابتدعوه

أيتها الأغنية، دعيهم يأخذوه

فهناك المزيد من روح المغامرة

في أن تسيري عارية

 

 

A Coat 

I MADE my song a coat 
Covered with embroideries 
Out of old mythologies 
From heel to throat; 
But the fools caught it, 
Wore it in the world's eyes 
As though they'd wrought it. 
Song, let them take it, 
For there's more enterprise 
In walking naked. 
 

--------------------------------------------

 

يعد ييتس واحداً من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين.  فقد كان القوة الدافعة وراء النهضة الأدبية الايرلندية. أسس مسرح آبي، وكان مديراً له خلال سنواته الأولى. وقد وصفته لجنة نوبل شعره بالمُلهم وبأنه من خلال الشكل الفنيّ الراقي جاء معبّراً عن روح شعب بأكمله.  وكان هذا تكريماً لم يحظ به  أديب أيرلندي قبله. ويعتبر ييتس واحداً من الكتاب القلائل الذين أتموا أهمّ أعمالهم الأدبية بعد الحصول على جائزة نوبل.

 

ولد الشاعر والكاتب المسرحي الأيرلندي ويليام بتلر ييتس في العاصمة الأيرلندنية دبلن في 13 حزيران / يونيو 1865 وتلقى تعليمه في لندن ودبلن. لكنه قضى طفولته في مقاطعة سيلغو، التي تنتمي إليها عائلة والدته. درس الشعر في شبابه، وتعلّق بالأساطير الايرلندية في سنّ مبكرة . وقد زخرت أعماله بهذه الأساطير  في المرحلة الأولى، التي استمرت حتى مطلع القرن العشرين. وقد نشر أول أعماله الشعرية في عام 1887 واشتمل على قصائد غنائية ذات وتيرة بطيئة. لكن أعماله الدرامية فاقت أعماله الشعرية في المراحل الأولى. وتعالج مسرحياته الأساطير الإيرلندية كما تعكس شغفه بالتصوف والروحانية. ومن أشهر مسرحياته "الكونتيسة كاثلين" (1892)، "أرضُ شهوة القلب" (1894)، "كاثلين ني هوليهان" (1902)، "عتبة الملك" (1904)، "ديردري" (1907).


بعد عام 1910، بدأ فن ييتس الدرامي يأخذ منحى أسلوبياً خاصاً. فمسرحياته التي ظهرت لاحقاً كانت مكتوبة لجمهور صغير العدد. وقد اتسمت بالتجريب من حيث استخدامها للأقنعة والرقص والموسيقى، متأثرة في ذلك بشكل كبير بمسرحيات النوغاكو اليابانية.

 

على الرغم من مشاعر ييتس وقناعاته الوطنية، فإنّه استنكر الحقد والتعصب اللذيْن اتسمت بهما الحركة الوطنية وقد انعكس ذلك في شعره. وفي عام 1922 تم تعيينه عضواً في مجلس الأعيان الإيرلندي.

 

في عام 1917 كان ييتس قد بلغ من العمر 52 عاماً فقرر أن يتزوج. وبالفعل تزوج من شابّة تدعى جورجي هايدي ليس (1892 – 1968). الطريف أن ييتس كان قبل ذلك قد خطب أمها الأرملة مود غَنّ، لكنها رفضت الزواج منه. وقد أنجبت جورجي منه طفلين. لكن كانت لـ ييتس قبل الزواج وبعده مغامرات عاطفية عديدة.

 

بالرغم من أن ييتس فاز بجائزة نوبل على أعماله المسرحية في عام 1923، فإنّ شهرته ترتكز بالدرجة الأولى على إنجازاته في الشعر الغنائي. وقد صدرت له أعمال شعرية متعدده أهمها"البجعات الزرقاء في كول" (1919)، "مايكل روبرتيس والراقصة" (1921)، "البرج" (1928)، "الدرج المتعرج وقصائد أخرى" (1933)، "آخر القصائد والمسرحيات" (1940).

جدار

أضف تعليقاً

  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <p>
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أخرى عن خيارات التنسيق

آخر المواضيع المتعلقة

10/05/2012
إبراهيم اليوسف - الإمارات: إزاء أية مرحلة جديدة، في أعمارالأمم والشعوب، فإن العيون لتتطلع إلى رؤية المثقف، كي...
08/05/2012
إبراهيم اليوسف-الإمارات: وإذا كانت البيئة الأولى التي فتح عليها شاعرنا عينيه قد أثرت في أعماقه، وغذت فيه روح الحس...
08/05/2012
عماد العبار: مرحلة ولادة الشبيح كانت تبدأ من هناك .. عند نزع الصفة الإنسانية لهذا الكائن البشري، ووضعه قسراً في...
08/05/2012
آلان كيكاني: تسري العولمة في حياة المجتمعات الحديثة سريان الدم في الجسم فتدخل كل مناحي الحياة وتؤثر فيها وتغيرها...

مختارات

25/03/2012
سلطان باشا الأطرش: عزمتُ وأنا في أيامي الأخيرة، أنتظر الموت الحق، أن أخاطبكم مودّعاً وموصياً. لقد أولتني هذه الأمة...
24/02/2012
نيكولاس فان دام : يلعب النظام لعبة خطيرة من خلال استمراره باستخدام أسلوب القمع الوحشي مستعيناً بوحدات خاصة من...